"هدية لن تُفتح... ولكنها وصلت"

بعض الهدايا لا تُقدَّم في صندوق، ولا تُربط بشريط...

هي هدايا تُرسل بالصمت، تُحمل بنظرة، أو تُزرع في قلب أحدهم بكلمة لم تُقل.

قد تكون ذكرى... لحظة صدق... لمسة دفء...

في عالم الهدايا المغلَّفة، هناك نوع آخر من الهدايا:

وجودك في حياة شخص ما... هو الهدية.

صوتك حين يغيب... وابتسامتك حين تعود...

فلا تبحثي دائمًا عن صندوق، ربما كنتِ أنتِ الهدية.

ولعل كلماتك، هذه، التي تُقرأ الآن…
هي أجمل ما وصل 💌

🪷


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"الطمأنينة التي لا يراها أحد"

لحن الزهر... هنا تبدأ الحكاية

لماذا نحب الهدايا؟