"لأن بعض الهدايا... لا تُشترى"


هناك هدايا لا تُغلّف…
ولا تُشترى من متجر،
ولا تُوضع في صندوق.

بعض الهدايا تكون كلمة في وقتها،
أو لحظة صمت تُفهَم،
أو وردة مجففة في دفتر قديم…
أو حتى رسالة كتبتِها لنفسك في ليل طويل.

في دار الزهر، لا نصنع فقط أشياء جميلة،
بل نحاول أن نُعيد الشعور إلى الأشياء.
أن تكون البطاقة أكثر من ورق،
والوردة أكثر من زينة،
والهدية… أكثر من مفاجأة.

لأننا نؤمن أن أجمل الهدايا، هي تلك التي تحمل شيئاً من الروح.
تلك التي حين تفتحينها…
تشعرين أنكِ محبوبة، مفهومة، ومقدّرة،
حتى ولو لم تقولي شيئاً.

هذه التدوينة ليست إعلانًا.
هي فقط تذكير… أن تهدي نفسك شيئًا بسيطًا اليوم.
لأنكِ تستحقين.

🕊️


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"الطمأنينة التي لا يراها أحد"

لحن الزهر... هنا تبدأ الحكاية

لماذا نحب الهدايا؟