"علبة موسيقى"
كانت تملك علبة موسيقى صغيرة…
لا يعرف أحد كيف وصلت إليها، لكنها تحتفظ بها منذ سنوات.
كلما ضاقت بها الأيام، فتحتها بلطف…
ودارت بها الموسيقى، دندنات خفيفة تُشبه صوت الطفولة.
ذات مساء، بعد يوم ثقيل…
أغلقت هاتفها، سكّنت قلبها، وفتحت العلبة.
المفاجأة أنها لم تعد تصدر أي صوت.
ابتسمت بهدوء…
ربما العلبة تعبت. وربما القلب لم يعد يحتاج موسيقى خارجية ليهدأ.
لقد تعلّمت أن السلام… يمكن أن يأتي من الداخل.
🕊️
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق