"حين تكون الهدية... لنفسك"

 

اعتدنا أن تكون الهدية مرتبطة بالآخرين…

صندوق أنيق، كلمة رقيقة، أو وردة تعبّر عن حب.
لكن نادراً ما نتوقف لنسأل أنفسنا:

لماذا لا أُهدي نفسي؟

في عمق كل واحدة منّا،
توجد طفلة تنتظر أن يحتفل بها أحد،
أن يقول لها أحد: "أنتِ تستحقين هذا، بدون مناسبة."

وكل مرة ننتظرها من الآخرين…
نخسر فرصة أن نُكرم أنفسنا بأنفسنا.

تعلمت أن الهدية ليست مجرد شيء يُشترى،
بل هي رسالة.

حين أهدي نفسي شيئاً بسيطاً — وردة مجففة، كتاب يشبهني،
أو لحظة هادئة في ركن خاص…
فأنا أقول لها:
"أنا أراكِ، أنا أقدّركِ، ولن أنتظر أحداً ليُشعركِ بذلك."

الهدايا التي نقدّمها لأنفسنا لا تكون فاخرة،
لكنها صادقة.
لا تحتاج لتغليف، لأن نيتنا فيها تكفي.

في دار الزهر، لا نبيع أشياء فقط…
نؤمن أن كل هدية — حتى لو كانت بطاقة — يمكن أن تحمل "لحظة"،
لحظة امتنان، أو عودة، أو بداية جديدة.

لذلك، هذا المكان وُجد ليهمس لكل امرأة:
“أنتِ تستحقين أن تُهدى، حتى بدون سبب.”

فإذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات الآن،
فخذي هذا النص كإشارة…
واختاري شيئًا لنفسك اليوم.
كلمة، وردة، قهوة، أو رسالة تكتبينها لنفسك.

لأنكِ ببساطة... تستحقين 💌

🕊️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"الطمأنينة التي لا يراها أحد"

لحن الزهر... هنا تبدأ الحكاية

لماذا نحب الهدايا؟