"علاقتي مع نفسي… بين البُعد والعودة"


مرّت أيامٌ كثيرة كنتُ فيها مع الآخرين… أكثر من نفسي.

أقدّم، أسمع، أُطمئن، أُجمّل…
وأنا داخليًا أبتعد، خطوة خطوة… عني.
كنت فقط مشغولة بالكل… إلا أنا.
فهمت: لا أحد سيعرف ما أحتاجه، كما أعرفه أنا.
ولا أحد سيحتضنني، كما تحتضنني كلماتي لنفسي.
أن أمشي في الشارع وأفكر في راحتي،
أن أكتب لي، لا عني،
أن أختار الأشياء الصغيرة التي تسعدني دون أن أبررها.
وصوتًا داخليًا يقول:
"أنا معك… لا تخافي."
ثم نحتاج إلى خطوات ناعمة نعود بها.
لكل من شعرت أنها صارت غريبة عن نفسها،
وترغب في العودة… إلى الداخل،
حيث الأمان يبدأ 🕊️

لم أكن سيئة.

وفي لحظة صمت، كأنها نفَس ناعم من السماء،

تعلمت أن أقترب.

بدأت أُهدي نفسي وقتًا، كوب قهوة، مشوارًا هادئًا،

نحن لا نخسر أنفسنا فجأة، بل نتسلل بعيدًا…

ولذلك، أنا أكتب هذه التدوينة… لي ولكِ،





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"الطمأنينة التي لا يراها أحد"

لحن الزهر... هنا تبدأ الحكاية

لماذا نحب الهدايا؟