"مرآة صغيرة"
في زاوية مكتبها، كانت هناك مرآة صغيرة…
ليست مزخرفة، ولا مذهّبة، لكنها تحمل شيئًا لا يعرفه أحد.
لم تكن تنظر فيها لتتزيّن…
بل لتتأكد أنها ما زالت تُشبه نفسها.
في صباحٍ خامل، نظرت إلى وجهها في المرآة…
رأته مرهقًا، لكنه صادق.
خافت من التجاعيد، ثم ابتسمت…
“كل تجعيدة، تذكار من معركة خضتها وبقيت بعدها هنا.”
مرّت يدها بلطف على خدّها، ثم همست:
“ما أجملك… حين لا تخفين شيئًا.”
🪞

تعليقات
إرسال تعليق